تسحّروا ولو بتمره

September 6th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المظاهر الجديده علينا في رمضان هو تبكير السحور..

وحجة الكثيرين إما الخوف من عدم القيام، أو الرغبه في النوم مدة أطول، أو لقلة المبالاه بالسحور وبركاته، أو للجهل بذلك.

لنرى مايقول هذا الحديث:

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة“.

مع إنه الي يتسحرون على الساعه 12 بعد ماتنتهي سهرتهم مع المسلسلات يقولون نحن ننوي هالوجبه عن السحور

لكن من كلمة سحور تعني إنها في وقت السحر …

ووقت السحور : هو آخر الليل وهو مأخوذ من كلمة السحر وتعني آخر الليل وطرف كل شيء

والدليل على إستحباب تأخيره :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(ماتزال أمتي بخير ماعجّلوا الإفطار وأخّروا السحور)

فلنتسحر ولو بتمره…

لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود .

 فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.

ودمتم،،،،

 

عـائـــشــــة

 

 

هلال وفانوس رمضان أم شجرة الكرسمس

September 5th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لسنوات عدة كانت شوارع دبي ومراكزها وجمعياتها التعاونية  تستعد لشهر رمضان بزينة جميلة عبارة عن أضواء وأنوار على أشكال الأهله والفوانيس

أما هذا العام فغابت هذه الزينة…

فبالأمس خرجت لقضاء بعض الأغراض من المكتبة بماأنه بداية العام الدراسي

وكانت أو طلعه لي خارج نطاق العمل والمسجد في رمضان

وفعلا إستأت لأنني لم أرى تلك الزينة التي تعودنا على رؤيتها

لو نذهب لبعض المدن مثل القاهرة ودمشق ترى الشوارع والمحلات والبيوت مزدانه لمثل قدوم هذا الضيف العزيز على كل مسلم

أما نحن هنا في دبي فالشوارع إزدانت بإعلانات المسلسلات وبإعلانات الشركات العقارية العملاقة

وفي إحدى الدعايات على قناة من القنوات التلفزيونية كانت العائلة تزين الفوانيس الورقية مع أبناءها

فقالت لي بنتي مريومه : لماذا نحن لا نعمل مثلهم؟؟؟

للأسف نحن ثقافتنا مافيها زينة رمضان وفوانيس رمضان…

وبدل أن نستقطب هذه العادات إستقطبنا عادات الكريسمس وشجره الكريسمس وسانتا كلوز وعربته

 

وأستعرض معكم تاريخ فانوس رمضان كما وجدته على صفحات الإنترنت

استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب

 وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب

 وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التى ابتدعها الفاطميون ،

 كما صاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس ، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها وحوي يا وحوي

ودمتم،،،

عــائـــشـــة

رمضانكم السنة حصريا على وين؟؟؟

September 5th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رمــضـــان كـــريـــــم

اللهم وفقنا فيه للصيام والقيام وقراءة القران وعلى فعل الخير

تــقــبـــل الله مــنــا ومــنــكــم صــالــح الأعــمـــال

جــعــلــنا الله فيه من عتقائه من النار

اللهم كما بلغتنا رمضان بلغنا ليلة القدر

القرآن الكريم

القرآن الكريم

 

 

 

 

 

 

 

رمضان بعد رمضان ونحن نتفنن فيه بكل ماهو بعيد عن أي مظاهر تمت بصلة لرمضان

وباتت كلمة حصريا هي ماتميز رمضان في السنوات الأخيره

فباتت القنوات التلفزيونية تتسابق في حصر المسلسلات والبرامج على شاشاتها

والخيام الرمضانية في سباق محموم لتوفر ماهو حصريا من شيش ومأكولات

وحملات العمرة تعرض ماهو حصريا من عروض لعمرة رمضان

ومانقول غير انه الله يهدينا في شهر رمضان حصريا لصوم أيامه وقيام لياليه

ودمتم،،،،،

عــائــشـــة

السيدات أولاً - Ladies First

July 26th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حديثاً صار متعارفاً مابيننا مصطلح

 (Ladies First)

 السيدات أولا

إذا صادف وجود سيدة ورجل عند مدخل مبنى أو عند مصعد على الرجل أن يقول للسيدة تفضلي ليديز فيرت

ولو حصل أن دخل الرجل قبل السيدة ستقوم القيامة لديها في أن كيف يتجرأ ويدخل ولا ينتظر تقدمها عليه

هذا الإتيكيت دخيلٌ علينا ولا يمت بصلة علينا في الإسلام

والمصيبة أنه صارت لدينا قناعة أن الرجل العربي فض ولا يحترم المرأة لأنه لا يحافظ على هذا الإتيكيت

وكثيرا ماحدث لي أنا شخصيا أن أنزعج من زملاء وأتهمهم بعدم إحترام الذوق وأنه من الإيتيكيت أن يخلي لي الطريق لأتقدمه

وكنت أعتمد على حكمي أن أتقدم أو أتأخر على نوع الرجال إن كانوا من النوع المحترم تقدمت وإن كان أمرهم مشكوك فيه تأخرت عنهم 

وفي خلال رحلتي لسياتل كنا مجموعه مختلفة من الشباب والشابات

وصادف أن أردنا أن ندخل غرفة إجتماعات

فتقدمنا المجموعة إلاّ أن شاباً القى علينا كلمة توقفت عندها كثيراً…

قال : أين أنتن من بنات شعيب

لم تفهم المجموعه قصده أما أنا فلم أستطع أن أخطو خطوه…

رجع مرة أخرى وعادها.. أين أنتن من بنات شعيب

فقلت له تقدموا ياشباب ونحن من خلفكم

أشتطن غيضاّ زميلاتي ..

لكن شرحت لهن معنى كلامات هذا الزميل

كثير من الزميلات لبسهم غير محتشم … وهذا يسبب إحراج لكثير من الزملاء من كانوا معنا في الرحلة

وماشاءالله عليهن الزميلات الإحساس منعدم عندهن…

فماكان من الشاب إلا أن ينبهنا أنه من الأدب والأخلاق أنا يتقدم الرجل على المرأة لكي لا يرى منها شي يكشف حيائها

بنات شعيب عندما أتته إحداهن على إستحياء وكيف أنها بحيائها لجأت إلى أن تمشي خلف سيدنا موسى حتى لايراها.. هذا هو السلوك والخلق الذي نتمنى أن نكون عليه نحن وبناتنا وبنات المسلمين

أين نحن من حيائهن وسلوكهن

إنجرفنا وراء الحداثة والمطالبة بتحرر المرأة حتى غدينا لا نفرق مابين شاب وفتاة …

وقالن جداتنا في السابق الحياء نقطة إن زلّ زل..

وهذه قصيدة لأمير الشعراء يخاطب فيها عصفورا في القفص، والقفص الذي كان يعنيه هو الحجاب للمرأة والعصفور هو المرأة:

ياليت شــــعري يا أسيـر شج فؤادك أم خلى
وحـليف ســـــهـد أم تنـام اللـيل حتى ينجلي
حرصي عليك هوى ومـن يحرز ثمينا ينجلي
يا طير لــولا أن يقــــولوا جرت قلت تعقل
اسمــع فـــرب مفصــل لك لــم يفــــدك كمجمل
صبرا لــما تشقى به أو ما بدا لك فافعــــل
أنت ابن رأى لـلطبيعة فيـــــك لم يتحول
أبـــدا ولـــوع بالإســـار مــــــــــهدد بالمقتل
إن طرت عن كنفى وقعت على النسور الجهل

ودمتم،،،،

عــائـــشــة

لاماذا لا تصافحين

July 25th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت في لقاء مع إبنة عمي ومن ظمن الحديث سألتني هل تصافحين الأجانب…

قلت لها أكيد لا…

فردت:  لماذا..

أضحكتني … فقلت سؤالك غريب بنت عمي

_________________________________

نعم أسافر وحدي… وهذه تعد معصية… لكن عذري أنه اليوم التنقل أصبح أأمن وكثير من الحجج

لكن لا تزر وازرة وزر أخرى

لانه لو أنا مثلا أعمل في مكان مختلط هل يعني أن أفسخ الحياء .. وأرمي حجابي ..وأصافح

————————————————-

اليوم الإستاذ محمد يوسف في صحيفة الإمارات اليوم كتب عن بعض المسؤولين من يجبرون النساء العاملات تحت إداراتهم على مصافحة الزوار وأنه من ضمن السلوك العام للمؤسسات…

ياترى هالمسؤولين المسلمين والعرب هل يرضون زوجاتهم وبناتهم يصافحون الاجانب؟؟؟؟

 

 

ودمتم……

عـــائــــشــــة

غريق … وغريق!

July 19th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأنا أتصفح مجلة لها عدد 408 وفي صفحة دقات قلب لنوف العبدالله … إستوقفتني كلماتها… فأترككم مع نوف ودقات قلب:

 

 

باريس

باريس

 ترهقني مشاعري..

ترهقني خواطري..

فأنا مثل كل امرأة أخرى..

أخشى سنوات العمر..

إذا تمضي دون رفيق..

أخشى شعارات بيضاء..

تلمع في ظلمة شعري..

تنبؤني أني اخترت طريقاً..

دون طريق..

اخترت الوحدة والعزلة..

اخترت الورق الأبيض..

والحبر الأسود..

أدفن بهما أحزاني..

أطفئ بهما ناري..

إذا شب حريق..

وأنا أتعذب وحدي..

دون حبيب..

دون صديق..

والكل يريد مساعدتي..

لكن..

ماذا يمكن أن يفعل..

غريق..

بغريق..

 

عصير الكلام: << أكره كثيراً… كل ماأخافه كثيراً >>

 

ودمتم،،،

عــائــشـــة

صراع على الرمال

July 18th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيشاهد المواطن العربي وعلى شاشة قناة دبي التلفزيونية في شهر رمضان الملحمة التاريخية (صراع على الرمال)

تبلغ ميزانية هذا المسلسل ستة ملايين دولار ويضم العديد من الممثلين العرب وتم تصويره مابين الشام ودبي والمغرب وبإنتاج إماراتي

الإعلانات بشكل يومي على شبكة قنوات دبي الفضائية

خلال هذه الإعلانات تبث لقاءات مع الممثلين المشاركين في هذه الملحمه

حتى هنا الخبر جميل …

لكن مايحير هو … أين هذه الميزانيات الضخمة عن الإنتاج المحلي… لماذا لم ارى حتى الآن ذكر لإسم ممثل إماراتي في هذا العمل

عندما سمعت الخبر توقعت أن نستقطب هذه الكفاءات لتكتب عن تاريخنا… عن حياتنا وماضينا وعرضه على الشاشات…

لدينا الكثير من التراث والتاريخ… لكن لا مؤرخ له.. لا كاتب له.. لا عارض له

نريد مسلسل يؤرخ لطريقة حياتني.. لبسنا .. كلامنا .. أكلنا

نرى المسلسلات السورية والمصرية والمكسيكية والتركية .. ونكاد نحفظ طرق حياتهم وحكاياتهم…

نريد مسلسل بعيد عن مشاكل المخدرات والشرب والعري والحقد والظلم

نجح السوريين إلى جذب المشاهدين من كل البقاع لمشاهدة باب الحارة وعرض منهاج الحياة السورية التي كانت موجوده في ذلك الزمان…. لماذا لا نستطيع أن نفعل نفس الشي

إستطاع مسلسل الفريج من جذب المشاهدين كبارا وصغارا إماراتيين وعرب .. فلماذا لا يستطيع الممثلين والكتاب الإماراتيين من إنتاج مسلسل حقيقي بشخصيات حقيقيه…

 

لماذا عند عرض شحفان القطو وعلى الرغم من مرور أكثر من 25 سنة على إنتاجه يكون له مشاهديين ومتابعيين.. ألا يعطي المسؤولين عن هذا القطاع فكرة عن رغبة الجمهور….

(سمعت إنه هناك مسلسلات محليه على قناة سما دبي ستبث في شهر رمضان… لكن لماذا هي حصرا على سما دبي .. قناة دبي لها جمهور أوسع لماذا لا تستغل هذه القاعده الجماهيرية في عرض مسلسلاتنا المحلية)

 

ودمتم،،،،،

عــائـــشـــة 

 

سافر ففي الأسفار خمس فوائد

July 15th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد غياب دام عدة أسابيع رجعت أكتب مرة أخرى في مدونتي العزيزة

اليوم أتناول موضوع السفر بما إنها أجواء صيف وسفر

وأبدأ الحديث مستشهدةً بأبيات للإمام الشافعي رحمه الله تعالى - قال فيها:

تغرَّبْ عن الأوطان في طلب العلى ***  وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج همٍّ، واكتساب مــعيشة  *** وعلم، وآداب، وصحبة ماجد
فإن قـيل في الأسفار ذُلٌّ ومحنـة *** وقطع الفيافي وارتكاب الشدائد
فـموت الـفتى خير له من قيامه *** بدار هوان بين واشٍ وحـاسد

 

 

كانت سفرتي الماضية إلى الولايات المتحدة الإمريكية… وبالتحديد مدينة سياتل في ولاية واشنطن،

مدينة سياتل

الواجهة البحرية لسياتل

 

قام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة بتنظيم هذه الرحلة المسماة بدبي الفاتحة لدراسة مقومات المدن العالمية وقد تم إختيار مدينة سياتل التي أصبحت المقر الرئيسي للعديد من الشركات العالمية، وذلك لأخذ العبر والفوائد من تجربتهم

لا أخفي عليكم أن هذه الزيارة غيرت العديد من المفاهيم لدي على الصعيد الشخصي والمهني

فعلى الصعيد الشخصي.. تعرفت على الشعب الإمريكي وهو الخليط من شعوب العالم .. الصورة التي كانت لدي بأنه سوف نلاقي العديد من المصاعب في التعامل والمشاكل بالذات وأنني أصريت على لبس عبائتي وحجابي فكنت كالأرملة السوداء مابين زملائي في الرحلة…

لم أتعرض إلى مضايقات أو أي من هذا القبيل بل على العكس لقيت ترحيب وإسلوب طيب في التعامل

في المحلات يقف المحاسب بعد أن ينتهي من وضع الأغراض في الكيس ويخرج ليسلمك الكيس بيده ويسألك إذا كان هناك أي خدمة يستطيع تقديمها… لم أرى هذا في مكان واحد بل في عده مراكز تجارية

الشعب جدا ودود ومضياف… وقد صادف أنني كنت أضع الحناء وعلى الطريقة المحلية- نفس مسلسل الفريج - فكنت نقطة إستقطاب للنساء الأمريكيات .. كن يسألنني عن هذا الوشم، هناك من عرف ماهو الحناء وللغير كنت أشرح لهم كيف صنع الحناء وذلك لأننا نزرع الحنا في البيت فعندي خبره في تجفيف الأوراق وطحنها وعجنها وخلطها بعصير الليمون وزيت الورد ليعطي نتائج فعاله تدوم لفترة طويلة

الشخص الإمريكي المسؤول عن تنظيم الفعاليات خلال  الرحله وفي كل فعاليه يقول لي لقد تم إخطار الموجودين بأن النساء المسلمات لا يصافحن الأجانب منعا للإحراج… (للأسف زميلاتي تسببن في إحراج معظم الرجال الأجانب فأنا لا أصافح وهن يصافحن فسبب ذلك حرجا لنا…)

 الحياة جدا أرخص عنها في أوروبا .. سمعت هذا الكلام من عدة أشخاص ولم أصدق حتى سافرت وجربت … فلقد قضيت في باريس ليلتان في فندق وستن كلفتني قرابة 4000 درهم في حين أن 8 ليالي لنفس الفندق في سياتل كلفني 6000 درهم… وفرق الخدمه ان الغرفه في سياتل جدا واسعه ومريحه وتطل على منظر البحيره من الدور ال 22 وبها محول وسماعات لمشغل الأغاني الأيبود :)

التنقل والأكل والتبضع أيضا أرخص بمرات عن أوروبا… هذا شجعني أن أنقل خططي بأن أتوجه للولايات المتحده لقضاء إجازة الصيف…

عرفنا سائق التاكسي المسلم من أرتيريا على المساجد المنتشره في هذه المدينة وأن الجالية المسلمه كبيرة وتنعم برعاية جيدة من الحكومة

(أعتقد مارأيته في سياتل ينطبق على كل المدن التي على الساحل الغربي ليس فقط سياتل)

أما على الصعيد المهني…

فكانت لنا زيارات ميدانيه ولقاءات مع العديد من المؤسسات مثل بوينج ومايكروسوفت وإدارات موانئ مثل ميناء تكوما ومؤسسات ماليه مثل رووسل أنفستمنت ومؤسسات إعلامنية مثل سياتل تايمز

وزيارات لجامعتي سياتل وواشنطن

ولقاءات مع عمدة كل من سياتل وتكوما وبيلفيو

 

 

 

كان التنظيم رائع تحت إِشراف مباشر من المدير العام لغرفة تجارة وصناعة سياتل، حيث رافقنا في كل زياراتنا وكان خير مرشد وجدا متواضع فهو نائب محافظ المدينة والمدير العام للغرفة ومع ذلك كان يستقل معنا الحافلة المخصصه لنقلنا خلال الرحلة …

من ظمن الجدول تم تخصيص أوقات للصلاة … كانوا حريصين على توفير الأكل الحلال أو المأكولات البحرية عند تعذر وجود الحلال… لم يتم تقديم أي من المشروبات الكحولية

من الأمور التي كنت أتوق لسماع رد المسؤولين عليها وفعلا حصلت لي الفرصه أن أطرح هذا السؤال وهو: مامدى إسهام العملية الديمقراطية في تطوير المدينة من حيث البنية التحتية؟؟؟

لأنه كان معنا زميلين درسا في هذه المدينة قبل عشرة سنوات ويجزمون أن هذه المدينة لم يحصل لها أي تحسين في الأوضاع المعيشية منذ ذلك الوقت فالشوارع هي نفسها والزحمة هي نفسها

رد علينا محافظ مدينة سياتل.. أنهم فعلا يعانون عند طرح أي مشروع … المعاناه تكمن في طول مدة الإجارءات فحتى يتم طرح الفكره على الشعب وعملية التصويت وغيرها مما يترتب على هذه العملية تأخذ سنوات … فبناء جسر يأخذ منهم مابين 5 إلى 6 سنوات…

هنا ضحكنا جميعا وقلنا في دبي لا نحتاج أكثر من 9 شهور لنبني جسور تعد من أحدث الجسور في تقنية البناء … إستغرب المحافظ وتمنى لو كان في دبي ليحقق أحلامه إذا كانت الأمور تتحقق بهذه السرعه…

 

جميل أن تكون لدينا آليات معينه لأخذ رأي الشعب… وجميل لو يكون هذا الشعب مثقف بحيث يتقبل نتيجه الرأي سواء توافقت مع رغباته أم تعارضت…

جميل أن يكون للمواطن أو المقيم رأي في مشاريع الحكومه… لكن لاأتمنى البيروقراطية في تطبيق هذه الديموقراطية

 من الأمور التي لفتت إنتباهي هو ان القطاع الخاص هو الذي يقود عجلة التنمية الإقتصادية في البلد عكسنا في دبي… فهنا المبادرات حكومية والقطاع الخاص بعيد كل البعد عن واقع الحياة في دبي والإمارت بشكل عام

في سياتل تستطيع المؤسسات الخاصة رعاية الموهوبين وإستقطابهم ورعاية المؤسسات التعليمية - شركة مثل بوينج تعطي منح دراسية للراغبين من موظفينها ومن غير عقد إحتكار …

مايكروسوفت ترعى تخصصات ومساقات في الجامعات ليكون لديها الرافد البشري

هذه العلاقه الحميمه مابين القطاع الخاص والقطاع التعليمي جعلت من سياتل وولاية واشنطن منطقة جذب للموارد البشرية وكذلك للشركات

مانفتقده في دبي هو هذه المنظومه ..والتي بها نستطيع أن نرى مدى إدامة مشاريعنا

 

 

—————————————————-

من أهم الفوائد التي أضافت لي الشي الكثير… عدم الحكم على الأشخاص من الشكل الخارجي…

هذا الخطأ الفادح الذي أقع فيه دائما..

قبل أن أسافر مع هذه المجموعه حكمت على السيدات الغير محجبات أنني لن أتوافق معهن… وأخطأ حدسي .. فكن أروع من قابلت من الأخلاق والفكر الناضج والوعي والإدراك

كذلك الشباب.. فعلا السفر يغير من نظرتك للحياة لأنك تتعرف على طبيعة الأشخاص من غير أي ظروف خارجية

قريبا سأذهب لرحلة أخرى في ربوع أوروبا مع إبنتي في إجازتي السنوية… ستكون تجربة جديدة بالنسية لي لأنني منذ زمن لم أكن مع إبنتي بشكل منفرد… ياترى هل سأستطيع أن أعطيها حقها … من التفرغ لها واللعب معها…

ودمتم،،،،

عـائــشــة

وجهاً لوجه مع الجمهور

June 5th, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت الخطة أن تكون هذه التدوينة تتحدث عن واقع المدون الإماراتي….

لكن حصل تغير في مسار الخطه .. وسأكتب عن حدث يحصل لي ويضعني في بؤرة الحدث

لقد تمت دعوتي لأشارك في برنامج أكتب الإذاعي الذي يبث على الهواء مباشرة من الساعة الثامنة وحتى التاسعة مساء كل جمعة على أثير إذاعة نور دبي (93.9).

هذا البرنامج الذي يهدف إلى تشجيع الشباب العربي على الكتابة والتأليف والذي أطلقتة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم. هذا البرنامج وكما جاء على موقع المؤسسة يعتبر: قناة تواصل مع أوسع شريحة من الشباب العربي، لتشجيعهم على تحويل أفكارهم وتجاربهم إلى كتب من شأنها تعزيز رصيد المكتبة العربية بإصدارات جديدة.

وكأي برنامج إذاعي يبث على الهواء مباشرة يتم الإعداد له مسبقا وقد وصلتني الأسئلة التي ستطرح علي ومن ظمن هذه الأسئلة سؤال تختتم به الحلقة، يقول السؤال:

ماذا بوسع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية أن تقدم للمدونين كدعم لهم؟؟؟؟؟

ماذا عساي أن أجيب…

هل المدونين محتاجين هذا الدعم أم ماذا ؟

كنت في نقاش مع زميل مدون وموضوع النقاش ماهو الدعم الذي نحتاجه نحن المدونين هل تكوين إتحاد سيحل الموضوع أم رابطه أو جمعية تكون مهمتها حماية حقوق المدونين

فإعتقادي أن على الإعلام دور كبير في إستقطاب هذه الأقلام أو الكتاب وتوظيفهم لديها ومنحهم أعمده وأبواب مختصه لهذا النوع من الأدب الحديث.

كذلك على القطاعات الرسمية والغير الرسمية أن تقدم المنح الدراسية لتساعد المدونين لإكمال مراحلهم الدراسية …

المدون محتاج للتفرغ للكتابة (فعلى سبيل المثال مدونتي ، فأنا أجد صعوبة في التدوين والتوفيق بينها وبين وظيفتي ودراستي وتربية إبنتي وعلاقاتي الجتماعية، هذا يسبب ضغط نفسي للمدون وتعتبر بيئة طاردة)

للمدونين دور كبير في تحريك الشارع لكن هذا نراه في الغرب وفي بعض الدول العربية التي إنتشرت فيها ظاهرة التدوين وصارت قوة تناطح ســُــلطة الصحافة

لكن هل سنرى هذا الدور للمدونين هنا في الساحة الإماراتيه.. هذا هو الموضوع القادم…

لكن اليوم مارأيكم في نوعية الدعم المحتاجين له نحن المدونين؟؟؟؟

ودمتم،،،،

عــائـــشـــة

عباءتي … عنوان كبريائي

June 1st, 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم هذه التدوينة الثانية في نفس اليوم…. (شكلي بطبق المثل الإماراتي : يادحق والإ محق) يعني ياشي ياماشي

مادفعني لهذه التدوينة هو  تكرار هذا السؤال علي في الفترة الأخيرة… ولا يكاد يمر علي يوم إلا أسأل هذا السؤال…

ماذا تلبسين في رحلاتك العملية للخارج…

وأجاوبهن: نفس الذي ألبسه وأنا في بلدي…

وهنا تخرج علامات التعجب… كيف وماتخافين؟؟؟… غريبه أخاف من شو

اليوم سألتني واحدة من الأخوات التي سترافقنا في رحلة عمل لفرنسا وإمريكا عن لباسي خلال الرحلة وتعجبت عندما سمعت سألبس عبائتي

كأنني قلت عجباً..

فقالت لا مستحيل نحن نزور إمريكا ستجنين على نفسك… وصرحت بأنها ستخلع كل مايدل على أنها عربية… قلت عجبا إذا أنتي خائفة لهذه الدرجة فلا داعي لذهابك وسفرك معنا.. نحن أصلا في رحلة لنمثل مدينتنا فكيف لي أن أخلع كل مايدل على أنني آتية من هذا المكان

فردت أخرى هذا حال بناتنا اليوم خارج البلد وتوقعي جيل 2020 سيكون هكذا في الداخل… قلت لا إن شاءالله الله يهدي بناتنا ويسترهم ويصلحهم…

هذه الفتاة كانت تناقش معنى مفهوم الهوية الوطنية وكيف أن الملابس تعتبر جزء من هويتنا… فكيف بها تخلع كل مايميزها ؟؟؟؟

عباءتي هي رمز كرامتي وعزتي… سألبسها هنا وهناك …

عباءتي هي ستري وحيائي

هنا أتذكر مقطع من قصيدة لأسماء الزرعوني تقول فيها:

 يعانقها الكبرياء
عباءتي
ومنها يرتوي جسدي.

فلتعانق عباءتي سماء كبريائي…..

 ودمتم،،،،

عــائـــشــــة